الشيخ محمد إمام….قوة في الدين .

سماحة الشيخ محمد إمام .
” قوة في دين وحزم في لين ” ولا نزكيه على الله.
لا يختلف اثنان في طرابلس على نزاهة ونظافة كف وتقوى وورع سماحة المفتي الشيخ محمد إمام حفظه الله ..
فسماحته ، للعلم والأدب الرفيع والتواضع والزهد والورع عنوان وهو خير من يمثل طرابلس في استحقاق الإفتاء..
فهو الأقرب فعلًا لمقام مفتي طرابلس للإختيار وهو الأجدر بهذا المنصب..
لماذا سماحة المفتي الشيخ محمد إمام ؟؟
- لقد قضى سماحته كوكيل للفتوى في طرابلس حوالي ٣ سنوات، كانت على الإطلاق هي الأصعب و حقبة شكلت حرجاً لمن يتولى هذا المنصب في طرابلس.
👈🏻 إنتفاضة شعبية / ووباء عالمي / أزمة إقتصادية خانقة / فراغ دستوري …الخ
رغم كل هذا ظل الأداء الثابت الذي قدمه سماحته ملفتاً و حاضراً على مستوى دار الفتوى في طرابلس أو حتى دائرة الأوقاف الاسلامية في طرابلس.
- وهو كما يعرفه جيرانه.. قريب من أهل المدينة ويسكن بينهم وهمه همهم.
- انتماؤه إلى الطبقة الوسطى.
- تفرغه للعلم الشرعي.
- الخبرة التي اكتسبها مما سبق ذكره إضافة إلى شغل منصب أمين الفتوى في طرابلس لسنوات عديدة ..
- بطانته التي اظهرت تميزاً بمجلس إدارةٍ من خلفيات مختلفة تحتاجها المدينة تجارية هندسية استراتيجية من خيرة شباب المدينة.
- خاض عدة معارك هدفها الأساس الحفاظ على مقام الإفتاء و الأوقاف، وفقه الله بها جميعها.
- تواضعه و حياؤه الذي نحب، الرجل قريب منا – نحن القائلين بحب هذا الدين و هذه المدينة- فهو يقود سيارته بنفسه ولا يحيط نفسه بهالة من المرافقين وغيرهم.. و والله هذا دين الله الذي عُلمناه.
- منجز ويعمل بصمت .
- ثابت على الحق، مدافع شرس عن أوقاف المسلمين.
- قوي في قول الحق، أمين على حفظ الأمانة.
- حكيم في إتخاذ القرارات.
- حليم عند الشدائد ولا يتراجع عن حق.
- حكيمٌ في استخدام القوة…حازمٌ في تأدية الأمانة…
- بابه مفتوح للجميع فقيراً كان ام غنياً لا يرد أحد عن بابه حتى من مخالفيه.
- مصغٍ للكبير والصغير، ويضفي شعوراً بالسلام والراحة النفسية لكل من يجالسه.
لجميع الأسباب السابقة وغيرها، نرى أن سماحة الشيخ محمد إمام هو الأقدر على قيادة دار الفتوى ودائرة الأوقاف في طرابلس وترتيب البيت الداخلي للطائفة السنية…
هذا لا يعني أبدا ً أن بقية المشايخ الكرام ليسوا كذلك…
غير أن موضع الإختلاف و أمانة الشهادة هنا كوننا خَبِرنا سماحته عن قرب، فلا المنصب ولا الحصانة ولا غيرها استطاعت تغييره.
بكل الأحوال … لكلٍ من إسمه نصيب فهو خير إمامٍ لطرابلس .
مرشح الفتوى والأوقاف …
سماحة الإمام المفتي الشيخ محمد إمام حفظه الله تعالى .



