المفتي زكريا يرعى احتفال تخريج 7 حفاظ للقرآن الكريم في بلدة القرنة.

برعاية وحضور سماحة المفتي الشيخ زيد بكار زكريا أقام مركز الأرقم بن أبي الأرقم رضي الله عنه في بلدة القرنة احتفالا حاشدا لتكريم 7 ممن أتموا حفظ القرآن الكريم كاملا ثلاثة منهم حازوا على إجازة بالسند المتصل إلى النبي صلى الله عليه وسلم.
وقد حضر الاحتفال مدير المركز الصحي بدار الفتوى الشيخ محمود الخطيب، وأصحاب الفضيلة المشايخ الشيخ هارون الحاج والشيخ عبدالرحيم زكريا والشيخ جمال إبراهيم والشيخ عبدالخالق الحاج والشيخ خالد الحاج والشيخ خالد عوض، والشيخ عبدالرحمن الحاج والشيخ محمد عمر، ومختارا القرنة محمد زكريا وخالد عمر، وعميد كلية الهندسة بالجامعة اللبنانية الفرنسية د. أحمد الرافعي، ومدير مدرسة القرنة الأستاذ زاهر زكريا، ومدير ثانوية حرار الأستاذ وليد اللقيس، ورجل الأعمال الحاج عدنان عثمان، وعدد من الأساتذة والمهندسين والفعاليات وأهالي الطلاب.
استهل الحفل بتلاوة من القرآن الكريم تلاها فضيلة الشيخ الحافظ المقريء محمد عمر.
ثم كانت كلمة ترحيبية لعريف الاحتفال مدير المركز فضيلة الشيخ عبدالحق زكريا، رحب فيها بالحضور وعدد إنجازات المركز وأنشطته وزف للبلدة البشارة بحفظ 7 من الطلاب القرآن الكريم، لينضموا إلى قافلة 7 حفاظ سابقين، والحفاظ السبعة منهم ثلاثة بالسند المتصل إلى النبي صلى الله عليه وسلم برواية حفص عن عاصم من طريق الطيبة، وهم:
عبدالرحيم حاتم أحمد، وعبدالله عبدالحق زكريا، وحنين بلال الحاج.
وبقية الحفظة هم:
عبدالرحمن خالد زكريا، وأنس عبدالحكيم محمود، وهاني فيصل عبدالقادر، وعمر خضر ابراهيم.
كما كان من أنشطة المركز طلاب المركز في الحلقة السادسة: حفظ الأربعين القرآنية، وحفظ الأربعين النووية، والجزرية حفظا وشرحا رواية ودراية،
وكتاب التبيان في آداب حملة القرآن للإمام النووي.
ثم الشيخ محمد عمر وفرقته وصلات إنشادية من وحي المناسبة.
ثم ألقى سماحة المفتي زكريا كلمة أثنى فيها على جهد المركز وتعدد نشاطاته، وبارك للحفاظ السبعة إتمام حفظ القرآن الكريم، وأنه يحق لهذه البلدة أن تفاخر بهم، وأوضح أن هذه الأجيال هي أمل المستقبل.
وألمح إلى دور الصحابي الجليل الأرقم بن أبي الأرقم رضي الله عنه في نشر الدعوة في زمن النبي صلى الله عليه وسلم رغم صغر سنه، ومركز التحفيظ هذا قد سمي باسمه رضي الله عنه.
كما شدد على دور هذه الدورات في حفظ المجتمعات من المخدرات والجريمة والسرقات، وأهميتها في مواجهة بعض الجمعيات والمنظمات المشبوهة التي تروج لعادات وتقاليد خارجة عن مجتمعاتنا.
وفي الختام تم توزيع شهادات حفظ القرآن على الحفاظ السبعة، وتسليم الإجازات الثلاثة للمجازين، وتكريم المتفوقين والفائزين والناجحين في حفظ الكتب والمتون الحديثية والقرآنية.



