اثنان لا يجتمعان المخبر والصحفي
اخبار طرابلس

يشكر اهالي الحارة البرانية خالد المنجد وفيصل كرامي وسعد المصري حول الصلح الذي جرى مؤخرا.

بسم الله الرحمن الرحيم
كثر الكلام حول ما جرى من خير في صلح جمع ابناء الحارة البرانية ولم يكن الكلام منصفا لجميع من سعى فيه لذلك هذا بيان توضيح نكتبه للرأي العام

*اولا* : جنح آل حجازي الكرام للصلح عبر الأخ سعد المصري والاستاذ مهند الدبوسي ( مدير مكتب الوزير فيصل كرامي ) مشكورين

استقبل آل المكاري وآل الزاهد الامر بإيجابية وبنصح من *الشيخ خالد منجد ( مدير عام مؤسسة راحمون )* وما كان لهم أن لا يقبلوا والله يقول :
*وإن جنحوا للسَّلم فاجنح لها وتوكل على الله*
فكانت هناك جلسة اولى للاستيضاح والاستبيان بترتيب الشيخ خالد منجد والاخ سعد المصري وكان المقرر ان تكون الجلسة في منزل الشيخ خالد ولكن لأسباب أمنية طارئة وخاصة في تلك الليلة انتقلت الى بيت معالي الوزير فيصل كرامي وزال اللبس فيها وتبين أن الأمر كله سوء تفاهم بين الإخوان ،

وبعد الاطمئنان على صحة الحاج المصاب عبد الحميد الحولي اتجهت الامور نحو الايجابية عند اهله آل المكاري وآل الزاهد وكان التنسيق بين الشيخ خالد والشيخ محمود الزاهد إمام مسجد محمود بك سنجق والاخ سعد والاستاذ مهند .. ودعا الجميع الى سرعة تنفيذ الصلح والدعوة الى جلسة ودية عاجلة حتى تُخرس ألسنة الفتنة وتقطع ايدي العابثين..

وتم اللقاء في المستشفى برعاية الله أولا وتحت *المظلة القرآنية* *(إنما المؤمنون إخوة )*
و *المظلة النبوية الشريفة* (المؤمن أخ المؤمن ) وبحضور الاخوة الشيخ خالد والاستاذ مهند والاخ سعد المصري وكبارية الحارة وأهل الحكمة فيها وجميع شبابها ..
فالحمد والشكر لله اولا على لطفه وكرمه ورحمته
والشكر موصول للسادة
الشيخ خالد منجد ( راحمون)
ولمعالي الوزير فيصل أفندي
وللأخ سعد المصري
ولكل من تكلم بخير وسعى اليه

اهالي الحارة البرانية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى