اثنان لا يجتمعان المخبر والصحفي
متفرقات

المعماري:العماد جوزيف عون رجل وطني ومهني

صرّح منسق المنتديات في الشمال نصر معماري في مقابلةٍ مع المنتدى الاخباري و تعليقًا على تصريح قائد الجيش الأخير

” العماد جوزيف عون رجل وطني ومهني ويجب دعم موقفه في إبعاد التدخلات السياسية عن ملف التشكيلات والمناقلات العسكرية. من هذا المنطلق نناشد قائد الجيش كف يد السياسيين عن ملفات المحكمة العسكرية، تمهيدًا لتعديل قانون القضاء العسكري وحصر صلاحيات تلك المحكمة في ملاحقة العسكريين مسلكيًا فقط وليس محاكمة المدنيين.”

كما اضاف معماري فيما خصّ موقف قائد الجيش من احترام مطالب المتظاهرين،
” لا شك أنّ موقف قائد الجيش هو احترام لمدونات قواعد السلوك، ومميز عن اداء بعض القادة الأمنيين الذين ورطوا عناصر أمنية في جرائم قتل المتظاهرين السلميين أو اقتلاع عيونهم، وإحداث عاهات مستديمة في جسدهم عرّضتهم لأضرار جسيمة ولتشوهات ستلازمهم مدى الحياة. حيث لا يزال عدد من القادة الامنيين يحمون المرتكبين ويمكنونهم من الإفلات من العقاب حتى الساعة، وأريد أن أسأل في هذا الإطار السيد محمد فهمي، من يحمي قاتل المتظاهر عمر طيبا، ولماذا لم يتم تسليمه الى المحاكمة حتى الساعة !؟”

أما بشأن كلام قائد الجيش فيما خص حقوق العسكريين قال معماري:
“نحن كمنتديات نفهم صرخة قائد الجيش، فالعديد من كوادر المنتديات هم أبناء ضباط سابقين، ويعلمون معاناة العسكريين وعائلاتهم، والتي هي جزء لا يتجزأ من معاناة هذا الشعب الذي جرى السطو على حلال ماله في المصارف، ومحاربته يوميًا في لقمة عيشه، وأنّ الكثير من الناس لا يعرف حقيقةً مقدار معاناة العسكري وعائلته أثناء خدمته وتأديته لواجب الآمان والدفاع الوطني”.

وختم معماري مشددًا على أنه يجب التمسك بوحدة الجيش ومتانته، لأنه السقف الذي يستظل به كل اللبنانيين حين ينهار كل شيء. مناشدًا قائد الجيش معالجة الحالات الشاذة في الشمال لجهة ملاحقة من يقوم بتشكيل مجموعات مسلحة وبفتح مكاتب مشبوهة غريبة عن المنطقة وأهلها. وملاحقة رعاة التهريب في عكار المحميين سياسيًا. حفاظًا على ألأمن الاجتماعي للمواطنين والاقتصاد الوطني. مشيرًا الى شكوك بدأت تزداد لجهة تورط جهات سياسية نافذة في السلطة في إحراق سرايا بلدية طرابلس، متعهدًا بوقوف المنتديات الى جانب رئيس و أعضاء المجلس البلدي المنتخبين ضد باراشوتات منظومة الفساد.

طرابلس في ١٠/٣/٢٠٢٠١

الإعتدال_القوي

almountada.net

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى