اثنان لا يجتمعان المخبر والصحفي
متفرقات

القصر الجمهوري… الى أين سيذهب بلبنان؟

إن مسرى الأمور المستجدة على الساحة اللبنانية… خاصة لجهة الخفة والإستهزاء التي باتت السمة الأساسية التي تصدر عما يسمى بيِّ الكل والولد المدلل الذي يطلق عليه صفة صهر العهد.
وباتوا يأخذون البلد ككل إلى مزرعة الضيعة وعلى مستواهم بالبيتين والتنور….
هكذا يرون لبنان ومن منظار : عديم ووقع بسلة التين… وبالكاد ينظرون أكثر وأبعد …
حيث تعرفهم من نواياهم المبيتة.. وخباياهم الملتوية التي يريدون منها دوام النعمة وكأن القصر الجمهوري بات هو البقرة الحلوب يرتزقون منها ما لذ وطاب… والأمر بات كما قيل : قطع الأعناق ولا قطع الأرزاق…
عبثاً يحاول الشيخ سعد الحريري مع هؤلاء حيث الفهم معدوم.. والحوار معهم لايؤت بنتيجة طالما يحتمون بعقلية متغطرسة لا تفهم معنى الحوار.. ولا تعتمد على العيش المشترك ولا مبدأ الوحدة الوطنية حيث لم نسمع منهم سوى حقوق الطائفة والدفاع عن المسيحيين بطريقة شعبوية لا ترقى إلى شركاء الوطن…
وهمهم الأول والأخير أن لايخرج القصر الجمهوري عن سيطرتهم وإبتزازهم… فليست الحكومة وعددها ونسبتها وثلثهاالمعطل هو السبب .. إنما مقاصدهم النظر الى ما بعد الحكومة وما بعد هذا العهد…
فلن تكون تسوية أخرى على حساب الشعب.. ولا يلدغ المؤمن من جحر مرتين…
قل كلمتك وأمشي وأعلنها صريحة ولا تأبه لمن يخرق الدستور.. بدل حمايته…


بقلم :الحاج ظافر قرحاني

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى