اثنان لا يجتمعان المخبر والصحفي
اخبار رياضية

 الأنصار يسعى إلى لقب رابع عشر والنجمة له بالمرصاد.

بقلم سامر الحلبي.


قطع فريق الأنصار شوطا كبيرا نحو إحراز لقبه الرابع عشر لبطولة الدوري اللبناني لكرة القدم بعدما تربع على صدارة الترتيب النهائي برصيد 27 نقطة من 11 مباراة لعبها من خلال مرحلة واحدة “استثنائيا” بانتظار الدورة السداسية الحاسمة.

والكل بانتظار أن يعلن الاتحاد اللبناني لكرة القدم عن موعد هذه الدورة التي تضم الأنصار والنجمة وشباب الساحل والعهد والصفاء والإخاء عالية بعد إعلان وزير الصحة حمد حسن عن النية باقفال البلد مجددا بسبب تفشي فيروس كورونا.

يسعى الأنصار إلى العودة مجددا إلى منصات التتويج وانتزاع اللقب الذي غاب عن خزائنه منذ موسم 2006- 2007 وخصوصا الأول تحت قيادة رئيسه نبيل بدر الذي أنفق أموالا طائلة منذ سنوات بنية حصد الكؤوس وبناء فريق قادر على إستعادة الأمجاد الغابرة للأخضر.

اختتم الأنصار مبارياته في المرحلة بفوز على الإخاء عالية بهدفين سجلهما حسن شعيتو “موني”، ولكن على الرغم من هذا الفوز لم يظهر الفريق بصورة فنية ثابتة في الأسابيع الأخيرة إذ سقط في مباراة “الديربي” أمام غريمه التقليدي النجمة الذي تفوق عليه بعامل الروح القتالية العالية وهذا ما لم يظهر لدى بعض لاعبي الأنصار الذين هبط إيقاعهم بشكل ملحوظ واستسلموا لفريق لا تقل حظوظه أبدا في المنافسة على اللقب ولاسيما بعد فوزه في المرحلة الأخيرة على شباب الساحل بهدفين مقابل هدف سجلهما المخضرم محمد غدار. 
النجمة بدوره أمام فرصة قوية لمواصلة موسمه الناجح فهو الفريق الوحيد الذي لم يعرف طعم الخسارة وسيواجه فريق العهد في المباراة المقبلة ويسعى إلى تحقيق الفوز الذي افلت منه في المباراة الماضية بعد تعادلهما إيجابا وسيحاول تكرار فوزه على الأنصار في معركة “كسر عضم” وهو يعرف تمام المعرفة أن خصمه لن يتهاون هذه المرة في كسب النقاط الثلاث.
أما المنافس الثالث والجدي فهو شباب الساحل صاحب أقوى خط دفاع والذي لم يتلق إلا هدفين من مهاجم في المباراة الأخيرة أمام النجمة بعدما دخل مرماه هدف وحيد طوال البطولة من “نيران صديقة”، والسبيل الوحيد في الدورة السداسية لأبناء الضاحية الفوز على طريقة “أضرب واهرب” والاعتماد على إغلاق الخطوط الخلفية على المهاجمين وهي الطريقة التي يجيدها المدير الفني محمود حمود.
أما فريق العهد حامل اللقب فقد أصبح خارج الحسابات بشكل كبير ويضع موسمه الحالي في خانة “موسم للنسيان”.    

المصدر:mtn news.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى