اثنان لا يجتمعان المخبر والصحفي
متفرقات

اللواء محمد خير يلاحق اسباب الأضرار الناتجة عن كل عاصفة في المنية.

ﺃﻛّﺪ ﺍﻷﻣﻴﻦ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻟﻠﻬﻴﺌﺔ ﺍﻟﻌﻠﻴﺎ ﻟﻺﻏﺎﺛﺔ ﺍﻟﻠﻮﺍﺀ ﺍﻟﺮﻛﻦ محمد ﺧﻴﺮ ﺑﻌﺪ ﺟﻮﻟﺔ ﺗﻔﻘﺪﻳﺔ ﻓﻲ مدينة المنية برفقة تجمع صناعيي وتجار المنية برئاسة سمير علم الدين، رئيس اتحاد بلديات المنية خالد الدهيبي، و توفيق حامد، والوفد المرافق، على أنه سيتابع مع المعنيين لاسيما البلديات معالجة أسباب الاضرار التي تلحق بالأهالي والمؤسسات بعد كل عاصفة.

وشدد خير على أن المسؤوليات تقع على عاتق الجميع دون أي استثناء وان مسببات الاضرار تتوزع على الوزارات المعنية والبلديات التي لا تمارس دورها في كثير من المناطق وقال : ﻧﺤﻦ ﻓﻲ ﺗﺼﺮﻑ الأهالي ﻭﺟﺎﻫﺰﻭﻥ ﻟﻠﻤﺴﺎﻋﺪﺓ عند توفر الامكانيات، وضعنا قيادة الجيش بنتائج هذه الجولة على ان تكشف على الاضرار في خلال ٤٨ ساعة.

ﻭﻧﺎﺷﺪ ﺍﻟﻠﻮﺍﺀ ﺧﻴﺮ الأهالي ﻹﺯﺍﻟﺔ المخالفات التي ﻗﺪ ﺗﺸﻜﻞ ﺧﻄﺮﺍً على المؤسسات والمباني، والامتناع عن رمي الردميات ومخلفات البناء في الاودية ومجاري الماء الطبيعية، سائلاً التنظيم المدني عن دوره في هذه العشوائية في التوزيع العمراني والتي تتعدى على الطبيعة ومجاري مياه الأمطار والأودية.

ﻭﺃﺿﺎﻑ : طالبنا البلديات المعنية، واتحاد بلديات المنية ﻹﺯﺍﻟﺔ ﺍﻟﺮدم الذي يعيق أقنية المياه على ان تعالج الثغرات تباعاً وفق الامكانيات المتوفرة متمنيا على الاهالي المساعدة والتعاون.

ﻭﻟﻔﺖ ﺍﻟﻠﻮﺍﺀ ﺧﻴﺮ ﺇﻟﻰ ﺃﻥّ ﺍﻟﺨﺴﺎﺋﺮ ﻛﺒﻴﺮﺓ في بعض المؤسسات وسنعمل مع الجهات المعنية على تأمين التعويضات اللازمة ان توافرت الامكانيات المطلوبة .”

النبي يوشع

وجال خير برفقة الوفد على بعض المشاريع ذات الصلة التي نفذت في محلة النبي يوشع حيث تابع مع الاهالي الاضرار وسبل معالجتها مع البلديات والمعنيين.

الدهيبي

وفي نهاية الجولة عقد اللواء خير اجتماعا مع رئيس اتحاد بلديات خالد الدهيبي طلب منه اعداد الدراسات اللازمة لمعالجة الاسباب الكامنة وراء هذه السيول ورفعها الى الجهات المعنية.

ودعا المتضررين الى تسجيل بياناتهم داخل مكتب اتحاد بلديات المنية القائم داخل بلدية المنية ضمن الدوام الرسمي اعتبارا من يوم الاثنين القادم.

علم الدين

بدوره، شكر رئيس تجمع صناعيي المنية سمير علم الدين اللواء خير على تلبية دعوة التجمع للوقوف عند الاضرار التي تسببت بها العاصفة الاخيرة واعداً بمتابعة القضية عند الجهات الرسمية حتى الوصول الى خواتيمها.

وشدد علم الدين على ضرورة معالجة اسباب هذه الكوارث التي تلحق الضرر بالمؤسسات التجارية والصناعية ومحاصيل المزارعين، داعيا الى منع المخالفات والتعويض على المؤسسات المتضررة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى