اثنان لا يجتمعان المخبر والصحفي
اجتماعياتمتفرقات

زيارة خير من اللواء الخير الى مستشفى في جل الديب.

زار امين عام الهيئة العليا للاغاثة اللواء الركن محمد خير مستشفى الصليب للامراض العقلية في جل الديب وقدم بإسم الهيئة مولد كهربائي بقوة 500 KVA اضافة الى ادوية ومستلزمات طبية وذلك بحضور الرئيسة العامة لجمعية الراهبات الصليب الام ماري مخلوف والنائبة العامة الاخت ناهدة شكور ورئيسة المستشفى الاخت جانيت ابو عبدالله والاخت هيام البدوي
وبعد الجوله قال خير: “تاتي زيارتنا اليوم لتأمين بعض السجلات التي كانت مؤسسة دار الصليب بحاجة لها، وهذه الزيارة الثانية لنا من بعد الحريق الذي حدث لها وانشالله لا يتكرر هذا الحدث مرة اخرى، ونحن نعدهم بأن نكون دائما الى جانبهم” .
ولمناسبة الاعياد توجه اللواء خير بالمعايدة لجميع الطوائف المسيحية متمنيا ان يكون عيد خير عليهم وعلى لبنان وعلى كل اللبنانيين.
ودعا خير الذيين يريدون ان يتعلموا الوطنية ان ياتوا الى مؤسسة دار الصليب التي هي لا تميز بين الاديان ولا بين الانسان واخر، لذلك نناشد من هنا ، ان هناك احتياجات كبيرة جدا اكبر من طاقة الهيئة ونتمنى من الجمعيات التي نساعدها ان تأتي الى دار الصليب وترى الاحتياجات وخاصة الطبية التي هم بحاجة اكثر لها. وبالاضافة الى التواصل والتنسيق معنا نحن نؤمن كل مساعدات بمنطقة الانفجار وهناك ايضا مؤسسات طبية وغير طبية بمناطق محرومة ان كان بطرابلس او بالجنوب او كسروان او البقاع جميعها بحاجة، لذلك يجب ان نكون يد واحدة ومتكاتفين مع بعضنا البعض لكي نخرج من هذه الازمة التي نمر بها وتكون خير على اللبنانين ان شاء الله.

كلمة الام ماري مخلوف

أتقدّم بالشكر من حضرة اللّواء الصديق والأخ محمّد خير، أمين عام الهيئة العليا للإغاثة، الذي يغتنم كلّ مناسبة ليقف إلى جانب جمعيّتنا: جمعيّة راهبات الصليب، ليس بالكلام وحسب بل بالعمل والحقّ. أنتهزها فرصة لأناشد الجميع للوقوف إلى جانبنا حتّى نتمكّن من متابعة رسالتنا الإنسانيّة في مؤسّساتنا الاستشفائيّة والخدماتيّة والتربويّة المنتشرة في لبنان والخارج، ونستمرّ بتقديم الخدمات الطبيّة والغذائيّة والحياتيّة لمرضانا الـ 3000 العقليّين والنفسيّين، والعجزة، والأيتام، والمعوّقين، والمتروكين، والمهمّشين حدقة عين مؤسّسنا الطوباويّ أبونا يعقوب، وهم من الطبقة الأشدّ فقرًا وبحاجة إلى عناية خاصّة بهم. لذلك فإنّنا نناشد الجميع مساندتنا في هذه الأزمة الاقتصاديّة والصحيّة غير المسبوقة لكي نستطيع مواصلة خدمتنا الرسوليّة- الإنسانيّة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى