اللقاء الشعبي ….والاجتماع الدوري له.

عقد اللقاء الشعبي في أبي سمراء إجتماعه العام الثالث في مركز الغوث بحضور أغلبية الأعضاء…
وقد إفتتح الإجتماع الدكتور باسم عساف بكلمة أوجز فيها ما تعانيه منطقة أبي سمراء من إهمال رسمي وبلدي على أكثر من صعيد…
وأضاف د. عساف : بأنه لا بد من إعداد مذكرة مطالب المنطقة الثابتة ، والأخرى المستجدة من خلال الأزمات التي تتراكم على كاهل الشعب اللبناني عامة …وعلى أبناء الفيحاء خاصة…
وعدد د. عساف الأنشطة التي قام بها متطوعوا اللقاء الشعبي على صعيد توزيع البونات لتعبئة البنزين من محطات أبي سمراء…
وقد قامت فرق الإنضباط بتنظيم الأمور أمام محطتي الريم والتاج كما هو مرسوم بدقة وتنظيم لأكثر من يومين أو ثلاثة ..حيث تم تسهيل التعبئة لمن يحمل البطاقات الخاصة لكل يوم وبأسرع وقت مميز…
ولكن أيادي السوء الذين تعودوا على خرق القانون…والتعدي على حقوق الآخرين — وتهاون القوى الأمنية مع أصحاب المحطات بردع هؤلاء قد أدى الى تفشي الفوضى.. والعبث بالخطة التنظيمية وترتيب السيارات وفق البونات الموزعة عليهم من قبل اللقاء الشعبي مسبقاً…
إننا في اللقاء الشعبي قد أدينا واجبنا بمبادرة طيبة نحو أهلنا بالمنطقة…
ولكن الأمر يتطلب الكثير من التوعية والإعداد لنصل الى التغيير في مجتمع متكامل ومتكافل نحو حفظ كرامة الإنسان..
ثم تمت مناقشة بنود برنامج العمل وتوصيات اللجان في مواجهة المستجدات القادمة من الأزمات التي تواجه المواطن اللبناني …وتعاون أبناء المنطقة على تخفيف آثارها على العائلات المنكوبة والمحتاجة..
وأكد المجتمعون علىأولويات المطالب في حل عقدة التقنين الكهربائي القاسي من الدولة أولاً بحق طرابلس الذي لا يتعدى الساعتين أو الثلاث في اليوم الواحد ..وهذا لا يوجد في أي منطقة لبنانية أخرى…
إضافة الى تقنين الكهرباء من المولدات الخاصة لأعذار مختلفة وأبرزها عدم تأمين مادة المازوت رغم علامات الإستفهام العديدة حولها..وتبرير ذلك بزيادة تسعيرة الإشتراك…
وهذا ما يتطلب إعادة النظر بعملية التعاقد للإشتراك معهم ليكون على مبدأ تركيب العدادات والإلتزام بتسعيرة الدولة للكيلووات مع عدم إتخاذ المربعات الخاصة بكل مولد كهربائي وإلزام المشتركين معه بعدم إختيار التعاقد مع آخرين …
وإتخذ اللقاء الشعبي في أبي سمراء مقررات حول المطالب للمنطقة التي ستنفذ من خلال اللجان المختصة وفق أولويات العمل ببرامجها المعتمدة على أكثر من صعيد …



