العجلة لن تعود للوراء.. مركز أمريكي: تحالُف جديد يَتشكَّل في سوريا.. وهذه أطرافه!
رأى مركز “جيوبوليتيكال فيوتشرز” الأمريكي أن تحالفاً جديداً يتشكَّل في سوريا بناء على مصالح ومخـ.ـاوف العديد من الجهات.
وقال المركز في تقرير: إن ميليشـ.ـيات الحماية اضطرت إلى التكيف والتطلع إلى بعض الحلفاء غير المتوقعين للحصول على الدعم، وهم روسيا ونظام الأسد، وذلك بعد أن سحبت الولايات المتحدة معظم قواتها من سوريا، وتحولت تركيا خـ.ـصم الميليـ.ـشيات الرئيسي إلى لاعب أكبر في البلاد.
واعتبر أنه وبعد تغيُّر المشهد الأمني فإن الميليـ.ـشيات بدأت ترى الشراكة مع روسيا والنظام السبيل الوحيد للبقاء على قيد الحياة.
وأضاف المركز: “في حال دخول الميليـ.ـشيات إلى جانب النظام فإنها ستشكل دعماً لقدراته البرية، كما يعني التعاون بين الاثنين أن أعـ.ـد اء النظام سينقصون واحداً، الأمر الذي يحفز الأخير لتشكيل التحالف”.
وتابع: “تدرك روسيا أنه إذا تم تعزيز التعاون مع الميليشـ.ـيات، فسوف يتعين على تركيا رفع مشاركتها في إدلب، لذلك تفضل إبقاء وحدات الحماية منتظرين في الرواق حتى يصبح التحالف ضـ.ـرورياً”.
وختم بالقول: “في الوقت الحالي، سيستخدم الروس فقط إمكانية التحالف مع الميليشـ.ـيات لزيادة الضغط على تركيا، ولن يتطور التحالف إلا في حالة تصـ.ـاعُد حدة الـقـ.ـتـ.ـال بين الروس والأتراك”.
يُشار إلى أن العديد من اللقاءات كانت قد جمعت وحدات الحماية مع النظام والروس، دون الوصول إلى نتيجة نهائية تـحـ.ـسم العلاقة بينهم رغم تعاونهم مؤخراً ضـ.ـدّ تركيا بعد إطـ.ـلاق الأخيرة عملية “نبع السلام” في تشرين الأول/ أكتوبر الماضي



