الحاج ظافر القرحاني….الرجل غير المناسب في المكان المناسب.

أفصح بدري وإنشرح صدري…
مثال يعطى لكل أخوت مجنون يتحدث بأمور العامة وأمام العقَّال… وهذا ما ينطبق على بعض المسؤولين عندنا حينما يوضع الرجل غير المناسب في المكان المناسب…
خاصة في وزارة مهمتها جمع الشمل وإعطاء الصورة الناصعة عن بلد الحضارة والإنفتاح… وبلد العلاقات الدولية والعربية والديبلوماسية التي إشتهر بها لبنان ليكون هو وجه العرب ككل في المحافل الدولية…
إن وزيراً كهذا الذي ينفر العرب ويبتكر أزمات ملؤها الحقد والضغائن المكتنزة في صدره حتى إنفجرت من فمه بأول تفوه يعكس دوره ومستواه الوظيفي كمستشار للعهد وسيده…
كيف لهؤلاء المتنطعين المتسلقين على جدار المملكة السعودية وحصن الخليج العربي أن يتطاولوا على ولي نعمتهم بالعطاء والسخاء والإنقاذ… وهم غارقون بفسادهم ونهبهم وسرقاتهم لأدنى مقومات العيش الكريم وحقوق هذا الشعب المسكين… الصابر على هدر مئآت الملايين من الدولارات التي سحبت إلى صناديقهم وحساباتهم في الداخل والخارج… التي جمعت من مداخيل أبناء هذا البلد المغتربين وفي مقدمتهم من يعمل في الخليج العربي والسعودية بالذات…
إنه في حكومة مستقلة… وليس له صفة رسمية حتى بتصريف الأعمال الخارجية التي تخلى عنه من عينوه عند أول مفرق مسؤول ليتنكروا من أقواله التي حقنوه بها طوال وجوده في بلاطهم…ووجوب عزله فوراً لئلا يستزيد من سمومه الحاقدة…
نتوجه بالتحية والإكبار للمملكة العربية السعودية وهي أكبر مما يفعله السفهاء منا… وهي تعلمهم جيداً وتعلم أننا نعاني منهم أكبر… لذا نتوجه اليهم بالنداء 🙁 ولا تذر وازرة وزر أخرى…)..
ونحن لن ننسى الأفضال ولا المواقف التي ساندت ونهضت بالشعب اللبناني وبلدهم… والتاريخ خير شاهد ومعالي السفير السعودي في لبنان خير صابر وجابر… ونحن معكم أول من يبادر….
الحاج ظافر قرحاني



