اثنان لا يجتمعان المخبر والصحفي
متفرقات

رفيق الحريري:شهادة لم ولن تغيب.

شهادة لن تغيب
١٤شباط ٢٠٠٥
جسّد الرئيس الشهيد رفيق الحريري الشهادة بأبهى معانيها،فكان منظومة وطنية بحجم بلد وأكثر،فشكّل اغتياله مع رفاقه،جريمة مروّعة بحق وطن الإنفتاح والتعددية،ذلك أن طموحه كان قد تخطى طائفته و بيئته و مجتمعه،ليصبح أمل شعب بأسره.
تحمّل الخير والشرّ معاً،تحمّل الإحراق والتفجير فداءً عن وطنٍ أحبه حتى الإستشهاد.
ما أحوجنا اليوم الى استلهام روح الشهيد و عطاءاته في زمن التخاذل الوطني زمن غياب رجالات الدولة الأحرار.
طيّبَ الله ذكراه بجعلِه قدوة في العطاء و الحرية و التضحية.
ويبقى أملنا الكبير بمن يتابع مسيرة والده الشهيد على خطاه دولة الرئيس سعد الحريري ،حماه الله من شرّ العابثين بلبنان.
المنسق العام المركزي لشؤون المجتمع المدني في تيار المستقبل (الهيئة الرئاسية)
ميرفت النحاس

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى